مقالات

تقنية التعليم .. الوجه الآخر

أما قبل هذه ورقة موجهة إلى التربويين وصناع القرار: المعلمين في مدارسهم وأساتذة كليات التربية والمعلمين خصوصاً والجامعات عموما، وصناع القرارات التربوية سواء من هم في قمة الهرم الإداري أو في القيادة الوسطى: إلى هؤلاء جميعاً نوجه هذه الورقة،وفيها مقارنة بين الوجه الشائع لتقنية التعليم ووجهها الآخر ، مقارنة تتناول المحاور التالية: تقنية التعليم والهوية المفقودة، تقنية… المزيد

«الاستثمار في التعليم».. كل شيء موجود في المنتدى إلا التعليم

انتهى المعرض والمنتدى الدولي الخامس للتعليم، الذي عُقد في الرياض مؤخراً، ومما يلاحظ فيه أن أغلب جلساته تناولت كل شيء في مجال الاستثمار في التعليم: «تمويل، ومنح أراضٍ، وشراكات…»، عدا التعليم نفسه. إن محفز الاستثمار في التعليم وتركيز المنتدى في نسخته الخامسة على خصخصة التعليم، جاء استجابةً إلى انخفاض مداخيل الدولة من البترول، وتلبيةً لبرنامج التحول الوطني… المزيد

أتفق مع وزير التعليم وأختلف «2 – 2»

‏في الوقت الذي امتدح معاليه تأسيس هيئات جديدة مثل هيئة تقويم التعليم وشركات تطوير التعليم ومركز قياس وموهبة لدعم التعليم، إلا أنه لم يُحِل القارئ إلى تقارير تقويم موضوعية تبين أثر أداء هذه الهيئات والمراكز على مخرجات تعليمنا. ‏وبينما أسبغ معاليه الثناء على وزارات تعليم سابقة، إلا أنه ما لبث أن أسهب في تعداد المثالب التالية: مناهجنا… المزيد

أتفق مع وزير التعليم وأختلف «1 – 2»

تناول معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى في مقاله: «تعليمنا إلى أين؟» المنشور بجريدة الحياة، الأحد 20/3/2016م قضايا (ساخنة) في التعليم السعودي، وبينت مواقع التواصل الاجتماعي ردود أفعال متباينة بين مؤيد بالجملة لما جاء في مقال الوزير وبين معارض له بالكلية، وفريق ثالث جمع بينهما ويضم بين أعضائه كاتب هذا المقال، ولهذا العنوان «أتفق مع وزير التعليم… المزيد

تقنية التعليم .. النظرية والتطبيق

تقنية التعليم هي النظرية والتطبيق في تصميم العمليات والمصادر(التصميم التعليمي)  وإنتاجها واستخدامها وتقويمها وإدارتها من أجل التعلم. وهذا يعني تحليل مشكلات التعلم أوالتدريب وتقدير الحاجات وتقرير التدخلات  (تصميم الحلول المناسبة) مثل:  (مقررات إلكترونية، برامج تدريب تقليدية أو إلكترونية آلخ) واستخدامها وإدارتها وتقويمها. ويتم ذلك كله في ضوء مبادئ النظريات والأبحاث ذات العلاقة. (سيلز و ريتشي ١٩٩٨م).